منتـــدى شباب قسم عبرى جــامعه عين شمس

نـــــورت منتديات شباب قسم عبرى .. ونزداد شرف ونور بانضمامك وتسجيلك معانا ..

شبــاب جامعه عين شمس _ محاضرات _ مقالات _ اخبار _ صحافه _ تاريخ _ اخبار الجامعه _ صور _ ترفيه _ لغات

ارجـــــو من جميع اعضاء المنتدى الكرام التاكد من مصدر الموضوع قبل طرحه فى المنتدى تجنبا للاخطاء ويجب ذكر المصدر اسفل كل موضوع .. وان لم يتوفر مصدر يجب كتابه كلمه ( منقـــول والمصدر غير معروف ) اسفل الموضوع .. وشكرا جزيلا لأهتمامكم
اهــــــلا بكــــم فى منتديــات شباب قسم عبـــرى ..
تنـــــويه هــام : نــــرجو من اعضــاء المنتدى الكــرام التــركيز على مــوضوعــات التخصــص ( اللغة العبـــرية ) نظرا لاهميتها الاولــى فى المنتــدى .. الى جانب الموضوعات الاخرى .. وشكــرا

القـــرآن الكــريم

 

المواضيع الأخيرة

» بعض الكلمات العامية فى العبرية
الأربعاء أبريل 02, 2014 10:24 am من طرف احمد يوسف

» حروف النسب – אוֹתִיּוֹת הַיַּחַס
الثلاثاء سبتمبر 11, 2012 6:02 pm من طرف تامر

» جدول محاضرات الفرقه الاولى انتظام وانتساب
الثلاثاء سبتمبر 11, 2012 5:47 pm من طرف تامر

» مصطلحات في المطبخ...
الثلاثاء يناير 03, 2012 1:08 am من طرف wolf

» محادثات(בְּרָכוֹת - تحيات)
الإثنين يناير 02, 2012 12:45 pm من طرف wolf

» بعض المهن باللغه العبريه
الأحد يناير 01, 2012 3:53 pm من طرف wolf

» الالوان بالعبرى
الأحد يناير 01, 2012 3:35 pm من طرف wolf

» دروس في المحادثه العبريه
الأحد يناير 01, 2012 3:20 pm من طرف wolf

» هديــة لجميع الاعضـاء اسطــوانه لتعليم اللغة العبرية جميـــــلة
الأحد يناير 01, 2012 2:56 pm من طرف wolf

» محادثات2(פְּגִישָׁה - لقاء)
الأحد يناير 01, 2012 2:37 pm من طرف wolf

» ( كتب و صوتيــــات ) عبريــــة هــــامـــة .. كورسات رائعــة
الأحد يناير 01, 2012 2:35 pm من طرف wolf

» امثـــــــــال عبــرية ( محــــاضرة د: سيــد سليــمان التانيه )
الأحد يناير 01, 2012 2:27 pm من طرف wolf

» كلمات وعبارات شائعة
الأحد يناير 01, 2012 2:06 pm من طرف wolf

» دورت التأهل للسلك الدبلوماسى
الأربعاء يناير 05, 2011 2:52 pm من طرف atqc

الســـــــاعة

القنـــوات الاذاعيــــه

الاذاعــه العبريــة
رشــت جيم
اذاعـه اسرائيلية

التلفزيــون الاسرائيليــى

تلــفزيون اسرائيـــلى
ערוץ קבלה TV

    يوم هشمنا محاور الثقة الإسرائيلية الثلاثة(بقلم د. إبراهيم البحراوى)

    شاطر
    avatar
    Ahmed Alaa
    ADMIN
    ADMIN

    عدد المساهمات : 494
    تاريخ التسجيل : 31/07/2009
    العمر : 28
    الموقع : www.ainshams.alafdal.net

    يوم هشمنا محاور الثقة الإسرائيلية الثلاثة(بقلم د. إبراهيم البحراوى)

    مُساهمة من طرف Ahmed Alaa في الإثنين أكتوبر 12, 2009 11:26 pm

    فى نهاية اليوم العبقرى فى حياة جميع المصريين والذى يحمل رقم السادس من أكتوبر كنا نحن هنا على يقين من خلال الحوارات مع الضباط الإسرائيليين الذين تساقطوا أسرى فى أيدى رجالنا أننا قد هشمنا بالفعل محاور الثقة الإسرائيلية الثلاثة، وهو ما اعترف به علماء إسرائيل مؤخرًا.

    إنها المحاور التى ارتكزت عليها أطماع التوسع الإسرائيلية فى سيناء وتربعت فوقها حالة جنون العظمة الجماعية لدى القادة والجماهير فى إسرائيل واعتمدت عليها حالة الهوس الإمبراطورى، كانت إحدى الإشارات على عمق الهوس مجسدة فى قيام كبار القادة العسكريين بمحاكاة أباطرة وقادة الرومان فى مساكنهم وفى عاداتهم ومنها اقتناء الأسود والفهود فى دورهم بدلاً من القطط والكلاب.

    كان المحور الأول للثقة فى قدرة إسرائيل على إجهاض أى هجوم مصرى أو عربى هو محور المخابرات وكانت الثقة فى قدرتها على اكتشاف دبيب النمل وكشف أى استعدادات هجومية عربية مطلقة لدى القيادات السياسية والعسكرية العليا.

    وكان المحور الثانى للثقة هو سلاح الطيران الذى لا نظير له والذى أحرز النصر عام ١٩٦٧ عندما حطم الطائرات العربية وهى على الأرض، كان الجميع متأكدين أن سلاح الطيران قادر على إجهاض أى هجوم عربى ووقف تقدم القوات العربية إلى أن يتم تحضير المحور الثالث للثقة وهو سلاح المدرعات الذى يكتمل استعداده مع جمع الاحتياط، كان الجمع الإسرائيلى واثقًا من قدرة هذا السلاح على تطويق وتدمير أى قوات عربية تتجاسر على اتخاذ تشكيلات هجومية.

    لقد قامت العسكرية المصرية بتهشيم هذه المحاور الثلاثة أولاً بخطة الخداع الاستراتيجى التى تركت المخابرات الإسرائيلية فى سبات عميق حتى فجر السادس من أكتوبر فضاعت فرصة الإنذار المبكر وثانيًا بحائط الصواريخ الذى وفر الحماية للقوات المتقدمة إلى سيناء وخلق منطقة قتل لأى طائرات تحاول مهاجمة قواتنا المتقدمة، وثالثًا بكمائن المشاة حملة الصواريخ المضادة للدروع والتى حولت رمال سيناء إلى مقبرة جماعية لأرتال الدبابات الإسرائيلية التى شاركت فى موجات الهجوم المضاد،

    هنا اكتشفت القيادات الإسرائيلية العليا أنها أصبحت عارية من محاور الثقة ولم يبق سوى الاستنجاد بالولايات المتحدة لمد يد العون وإلقاء طوق النجاة وهو ما حدث فى المرحلة الثانية من المعركة بوصول الجسر الجوى الأمريكى بالسلاح والمتطوعين إلى مطار العريش.

    إن النجدة الأمريكية التى حولت مسار المعركة ومكنت شارون من القيام بعملية الدفرسوار أو الثغرة قد أسهمت بشكل مباشر فى انتشال الإسرائيليين من الانهيار المعنوى الكامل فلقد توهم الجمهور العريض أن عملية الدفرسوار هى نتاج للقوة الإسرائيلية الذاتية أو هكذا أراد أن يتوهم ليتجنب حالة الانهيار التام للثقة.

    بعد سنوات من لقائى بحالة معنوية كاشفة عن الانهيار لدى الضباط الإسرائيليين الأسرى فى السجن الحربى المصرى جاءت دراسة لأستاذ علم النفس الإسرائيلى رفائيل موزس الأستاذ بجامعة تل أبيب ترصد وتحلل حالة انهيار الثقة على المستوى الجماهيرى العام، لقد لاحظت عند حديثى مع الأسرى أنهم كانوا فى حالة ارتياح نفسى وابتهاج لا تتفق مع وضع الأسر وعندما حاولت استكشاف علة هذه الحالة سألتهم عن المعاملة التى يلقونها من سلطات السجن الحربى

    وجاءت مجمل إجاباتهم تفيد بأنهم يعاملون معاملة تليق بأسرى الحرب طبقًا للاتفاقيات الدولية وعندما تسللت بالأسئلة تدريجيًا إلى استكشاف حالة الابتهاج السائدة بينهم تلقيت إجابات مذهلة بالنسبة لى تفيد بأن السبب موحد للحالة عندهم وهو أنهم مازالوا على قيد الحياة وأنهم سعداء لأنهم لم يلقوا مصير زملائهم الذين التهمتهم نيران المعركة.

    كانت هذه الإجابات مدعاة لمزيد من الأسئلة من جانبى ومزيد من الإجابات الصريحة من جانبهم، قال أحدهم وهو من ضباط المشاة ممن كانوا فى خط بارليف نعم إننى سعيد لأننى مازلت حيًا، فأنا مازلت شابًا صغيرًا ولم آخذ بعد نصيبى من الدنيا ولذا من حقى أن أبتهج لأننى مازلت أملك فرصة أخرى للحياة رغم حزنى على زملائى الذين لم يحصلوا على نفس الفرصة.

    لقد كانت هذه الإجابة ومثيلاتها دليلاً كافيًا أمامى على درجة الانهيار فى محاور الثقة الثلاثة لدرجة تضاؤل كل شىء فى نفوس الأسرى الشبان فيما عدا كونهم لم يلقوا حتفهم وشاء حظهم السعيد أن يقعوا فى الأسر، يقول البروفيسور موزس فى تحليل الأثر الناتج عن الهجوم على الشخصية الإسرائيلية..

    لقد مر الإسرائيليون بحالة حادة من الحزن ليس فقط بسبب ما أحدثته الحرب من خسائر بل بسبب انكسار واختفاء تصورات كانت ثابتة لديهم مثل تصورات القوة المطلقة والقدرة اللامتناهية على صد أى هجوم عربى، ومثل تصورات عجز العرب التام عن شن أى حرب وفشلهم المحقق مقدمًا إذا ما فكروا فى شن مثل هذه الحرب،

    بعد هذا الرصد ينتقل عالم النفس الإسرائيلى إلى تحليل الأساليب التى لجأ إليها الإسرائيليون ليتجنبوا الانهيار الكامل وذلك باستعادة تصوراتهم التى تهشمت، يقول إن محاولة الإسرائيليين البحث عن كباش فداء بين القيادات العسكرية ليعلقوا عليها مسؤولية الفشل العسكرى فى أكتوبر، كانت تمثل فى الوقت نفسه محاولة لا واعية من جانبهم للحفاظ على تصوراتهم السابقة ومقاومة الانتقال إلى مرحلة نفسية وإدراكية جديدة مبنية على الواقع الذى خلفته الحرب.

    وهنا يميز عالم النفس بين نوعين من الحزن النوع الأول هو الذى سقط فيه الإسرائيليون وهو نوع مركب حيث إنه ينطوى على عوامل نفسية متعددة منها التدمير النفسى المفاجئ والصدمة النفسية وهو نوع من الحزن قادر على التغلب على الناس فلا يدع لهم فرصة لتجاوزه نتيجة للعجز الذى يعقبه وحالة عدم القدرة على فهم ما حدث وكيفية حدوثه.

    أما النوع الثانى من الحزن فيسميه موزس بالحزن المنطقى وهو نوع تجنبه الإسرائيليون حتى لا يقودهم إلى التسليم بالواقع المؤلم وحتى لا يضطروا إلى ممارسة علاقتهم بالعرب بتصورات ومواقف نفسية جديدة تتناسب مع نتائج الحرب.

    ويمكننا إذا استرجعنا المسار الفكرى والنفسى الذى سار فيه الإسرائيليون فى التعامل مع نتائج الحرب أن نوافق على تحليل موزس، لقد عمد المجتمع الإسرائيلى إلى التعامى عن حقيقة الهزيمة العسكرية كاملة الأركان وقرر أن يهون من شأنها فأطلق عليها مصطلح (محدال) أى تقصير وهو المصطلح الذى لقى قبولاً عامًا من القيادات العليا للمجتمع بما فى ذلك لجنة القاضى اجرانات التى شكلت للتحقيق فى أسباب الهزيمة،

    لقد لعب هذا المصطلح دورًا تهوينيًا ومثل حيلة نفسية لتخفيف حالة انهيار المعنويات بتصوير الحرب على أنها حدث عابر غير قابل للتكرار تتحمل مسؤوليته حفنة من القيادات العسكرية تحال إلى المحاكمة ثم إلى الاستيداع ليحال معها حدث الحرب ذاته إلى زاوية النسيان فى العقل ولتعود التصورات القديمة أى تصورات القوة والمقدرة لتسيطر على العقل الجماعى الإسرائيلى فى انتظار يوم ثأر جديد لتعويض التقصير السابق.

    وإذا لاحظنا أن الغالبية من الناخبين قد اتجهت فى انتخابات عام ١٩٧٧ أى بعد الحرب بأربع سنوات إلى انتخاب حكومة يمينية تتشدق بالشعارات الأيديولوجية الصهيونية المتطرفة وتتصف بحالة جنون العظمة وتميل بطبيعتها إلى الاستخدام الإرهابى للقوة المفرطة لاكتشفنا أن الحيلة النفسية الجماعية التى لجأ إليها الإسرائيليون لتجاوز حالة الانهيار والحزن كانت أهم دوافع انتخاب حكومة يمين سرعان ما شنت حربًا همجية فى لبنان واجتاحت بيروت مرتكبة أشد الفظائع فى محاولة واضحة لاستعادة محاور الثقة وتصورات جنون العظمة العسكرى.

    إن هذه الحالة قد عبرت عن نفسها على نحو متكرر خلال العقود الثلاثة الأخيرة، ولا يمكن فصل الهمجية وجرائم الحرب والاستخدام الهوسى للقوة فى غزة عن محاولة التغلب على الذكرى الأليمة التى تركها يوم السادس من أكتوبر فى أعماق الشخصية الجماعية الإسرائيلية. يبقى علينا فى مصر أن ننتبه إلى أن سلام الوطن لا تضمنه سوى قوتنا الرادعة فى مواجهة حالة جنون العظمة الإسرائيلية المتجددة.
    avatar
    rosalindah
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 659
    تاريخ التسجيل : 02/08/2009
    العمر : 28
    الموقع : www.ainshams.alafdal.net

    رد: يوم هشمنا محاور الثقة الإسرائيلية الثلاثة(بقلم د. إبراهيم البحراوى)

    مُساهمة من طرف rosalindah في الأربعاء أكتوبر 14, 2009 9:30 pm


    شكراليك يااحمد على المجهود

    avatar
    Ahmed Alaa
    ADMIN
    ADMIN

    عدد المساهمات : 494
    تاريخ التسجيل : 31/07/2009
    العمر : 28
    الموقع : www.ainshams.alafdal.net

    رد: يوم هشمنا محاور الثقة الإسرائيلية الثلاثة(بقلم د. إبراهيم البحراوى)

    مُساهمة من طرف Ahmed Alaa في الأربعاء ديسمبر 23, 2009 12:16 am

    rosalindah كتب:


    شكراليك يااحمد على المجهود

    شكرا يا سميه علي حسن المرور
    وعطر الكلمات

    هــلا

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 16, 2018 9:44 pm